전체 공개 ・ 06.28

2025.12.28 (Sun)
لكن لا لشيء سوى لأكتشف، بعد عقود قادمة، أني كنت مخطئة؛ لأكتشف أني وسط طوق من خاتم تزداد حلقاته اتساعًا.
ليس الحي لوحده مرسومًا بالبلاء؛ ليست نابولي وحدها، بل كوكب الأرض برمته. الكون مريض، أو ربما الأكوان كلها مريضة. والبراعة إنما تكمن في التواري عن الأنظار، وفي إخفاء الحالة الحقيقية للأشياء.
كانت حياتها حياة متحركة، أما حياتي فساكنة.
الصيرورة. لطالما شكل هذا الفعل هاجسًا لدي، لكني لم أنتبه إليه للمرة الأولى إلا في ذلك الظرف.
كنت أريد أن أصير، مع أني لم أعرف ماذا أصير بالضبط.
وكنت قد صرت، هذا مؤكد، ولكن دونما طموح، دونما شغف حقيقي، دونما غاية محددة. كنت أريد أن أصير شيئًا ما — وهنا تكمن النقطة الجوهرية — لمجرد أني كنت أخشى أن تصير ليلا شخصًا مهمًا، وأنا أظل خلفها.
كانت الصيرورة بالنسبة إلي هي أن أصير ضمن كينونتها.
يجدر بي أن أصير من جديد إذن، ولكن أن أصير لأجلي، بنضج، خارج شخصها.